آثار

شاهد اللعبة الفلسفية التي اختراعها القدماء المصريين

محتوى المقالة

قالت الدكتورة رانيا صلاح، صديق خبيرة التراث غير المادي وصاحبة مبادرة إعادة إحياء لعبة سينيت، إن هذه اللعبة هي أقدم لعبة لوحية على وجه الأرض، موضحةً: «أجدادنا في الماضي كانوا أصحاب فلسفة تجوب العالم وتعيش كثيرا، واللعبة جميلة ورائعة، حيث تسعى هذه اللعبة إلى تأهيل لاعبيها كي يكونوا بشرا أفضل».
هدف اللعبة هو أن مَن يخرج أولا يكون الفائز
وأضافت خبيرة التراث غير المادي وصاحبة مبادرة إعادة إحياء لعبة السنت، عبر برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على شاشة القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين أحمد عبدالصمد وبسنت الحسيني: «هدف اللعبة هو أن مَن يخرج أولا يكون الفائز، وهذا لا يعني الموت ولكن الانتقال إلى العالم الآخر، ومعنى لعبة سينيت هو المرور للحياة الأبدية».
نتحدث عن الهوية المصرية وإنجازات أجدادنا وإسهاماتهم الحضارية
وتابعت خبيرة التراث غير المادي وصاحبة مبادرة إعادة إحياء لعبة السينيت: «أنا رئيس مجلس أمناء مؤسسة كرامة ونستهدف إحياء الحرف التقليدية المعرضة للاندثار، ولدينا مشروع لإحياء حرفة التطعيم، مثل التطعيم بالصدف والعظام والنحاس والأحجار والخشب، كما شاهدت فيلما عن سقارة في مصر القديمة ووجدنا لعبة سينيت، وبخاصة أننا نتحدث عن الهوية المصرية وإنجازات أجدادنا وإسهاماتهم الحضارة، حيث نريد الربط بين الماضي والحاضر، لذلك فقد نفذنا طرق مختلفة، في البداية كانت مطعمة بالصدف وقرن الجاموس وعظام الجمال والتركواز، لكننا عملنا على طرحها بشكل أرخص حتى تكون في متناول الجميع».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى